تريليونات البكتيريا في أجسامنا لا تشكل فقط معدتنا بل تؤثر على صحتنا بالكامل. أحد ألمع النجوم في هذا العالم المجهري هو Akkermansia muciniphila. هذه البكتيريا التي تقوي جدار الأمعاء، تبشر بالأمل في العديد من المجالات من مشاكل الوزن إلى السكري.
ما هو بروبيوتيك أكيرمانسيا وكيف يعمل؟
Akkermansia muciniphila هي بكتيريا لاهوائية تعيش في طبقة المخاط في القولون، واسمها مشتق من اللاتينية ويعني "محبة المخاط". على عكس البروبيوتيك الكلاسيكي، لا تتغذى على الأطعمة التي نتناولها؛ بل تعيش على طبقة المخاط الواقية الخاصة بالأمعاء.
هذه العملية ليست مخيفة، بل هي دورة ذكية: أثناء قيام أكيرمانسيا بتنظيف المخاط القديم، تحفز خلايا الأمعاء على إنتاج طبقة جديدة وأكثر سمكًا. النتيجة؟ يصبح جدار الأمعاء حصنًا منيعًا ضد المواد الضارة.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11297771/

يقوي حاجز الأمعاء (مضاد لتسرب الأمعاء)
جدار الأمعاء هو أهم خط دفاع في الجسم، فهو يقرر ما سيدخل إلى الدم. هنا يأتي دور أكيرمانسيا: يزيد من سمك طبقة المخاط ويمنع تسرب السموم والمواد المسببة للحساسية ومسببات الأمراض.
تشير الأبحاث إلى أن نقص هذه البكتيريا يؤدي إلى متلازمة "الأمعاء المتسربة"، والتي تسبب التعب المزمن، آلام المفاصل، واضطرابات المناعة الذاتية. أما طبقة المخاط القوية فتحمي الجسم من الداخل.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11297771/
https://www.frontiersin.org/journals/immunology/articles/10.3389/fimmu.2020.00645/full
يوفر إدارة وزن طبيعية
عادة ما يكون مستوى أكيرمانسيا منخفضًا جدًا في أمعاء الأفراد البدناء؛ بينما يكون مرتفعًا لدى ذوي الوزن الصحي. هذه البكتيريا تزيد من هرمونات الشبع التي تفرز من الأمعاء (خاصة GLP-1)، فتقلل الشهية وتبطئ نمو الخلايا الدهنية.
تثبت الدراسات على الحيوانات والبشر أن أكيرمانسيا المدعمة بالنظام الغذائي تدعم فقدان الوزن. وتستهدف بشكل خاص تراكم الدهون الخطير في منطقة البطن.
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1219451110
يزيد من حساسية الإنسولين (دعم للسكري)
مقاومة الإنسولين، أحد أكبر أعداء الحياة الحديثة، تعطل استقلاب السكر. هنا تلعب أكيرمانسيا دورًا كبيرًا: تنظم استخدام الجلوكوز وتحسن استجابة البنكرياس للإنسولين.
تُظهر التجارب السريرية أن هذا البروبيوتيك يوازن سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني؛ خاصةً لدى من لديهم مستويات مرتفعة في البداية.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8373164/
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1550413124004923
يكبح الالتهاب المزمن
الالتهاب منخفض الدرجة هو أصل العديد من الأمراض من النوبات القلبية إلى ضباب الدماغ. أكيرمانسيا تهدئ خلايا المناعة وتطفئ هذا الالتهاب غير الضروري. أثناء إصلاحها لحاجز الأمعاء، تقلل من مؤشرات الالتهاب في الجسم (مثل CRP).
تشير الدراسات طويلة الأمد إلى أن هذا التأثير يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والسرطان.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10873422/
يحفز هرمون GLP-1 بشكل طبيعي
بينما تقوم أدوية التخسيس الشائعة في السنوات الأخيرة بمحاكاة محفزات GLP-1، تقوم أكيرمانسيا بذلك بشكل طبيعي في الجسم. تحفز البكتيريا إفراز GLP-1 من خلايا الأمعاء – مما يوفر الشبع والسيطرة على السكر.
تؤكد البيانات العلمية أن مستخلصات أكيرمانسيا تزيد هذا الهرمون بشكل مباشر.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33820962/
ما هي الأطعمة التي تزيد من أكيرمانسيا؟
لا توجد بشكل طبيعي في الأطعمة المخمرة، لكن يمكنك زيادتها بالتغذية الصحيحة:
- البوليفينولات: الرمان، التوت البري، العنب الأسود – وليمة مضادات الأكسدة.
- البريبايوتكس: البصل، الثوم، خرشوف القدس – مصدر غني بالألياف.
- الدهون الصحية: زيت الزيتون، السلمون – تهيئ البيئة المثالية.
- المشروبات: الشاي الأخضر، القهوة المفلترة – دعم البوليفينول.
- نمط الحياة: الصيام المتقطع يساعد أكيرمانسيا على الدخول في "وضع التنظيف".
https://natashathomasmd.com/the-benefits-of-akkermansia-and-its-role-in-metabolic-health/

ثورة الميكروبيوتا في تركيا: علي رضا آقين و Next Microbiome
الدراسات الرائدة في مجال ميكروبيوتا الأمعاء في تركيا تلقى صدى في عالم التكنولوجيا الحيوية. عالم الأحياء علي رضا آقين، الذي يمتلك خبرة تقارب 25 عامًا في أبحاث الميكروبيوتا، ينقل رؤية بمعايير وادي السيليكون إلى تركيا بصفته مؤسس ورئيس العلماء (CSO) لشركة Next Microbiome. تكنولوجيا SIMS (Stool inVivo Mimicking System) التي طورها آقين وفريقه، تحاكي النظام البيئي المعوي في المختبر اعتمادًا على البراز البشري – مع التحكم في مستوى الأكسجين، توازن الحموضة، وتدفق المغذيات كما في الأمعاء الحقيقية.
بفضل هذا النظام المبتكر، يمكنهم قياس أي الأطعمة وتحت أي ظروف تتكاثر أكيرمانسيا muciniphila بأفضل شكل. تتجاوز Next Microbiome منطق البروبيوتيك الكلاسيكي "أطلق البكتيريا في الأمعاء ودعها تتصادم"، وتصمم التركيبات من خلال محاكاة سلوك البكتيريا في الحياة الواقعية. النتيجة؟ منتجات من الجيل الجديد تصلح حاجز الأمعاء من الداخل وتعيد ضبط عملية الأيض.
Probiome-NOVO: حل علمي يركز على أكيرمانسيا
المنتج الرائد لشركة Next Microbiome، Probiome-NOVO، هو "مهندس الأمعاء" مدعوم بتقنيات آقين الحاصلة على براءة اختراع. هذا المكمل لا يغذي أكيرمانسيا فقط؛ بل يسرع دورة تجديد المخاط لديها، ويقدم حلولًا جذرية لمشاكل مثل الأمعاء المتسربة، مقاومة الإنسولين، والالتهاب المزمن. أما التركيبة المماثلة التي تباع في السوق الأمريكي باسم Boost Synergy GLP-1، فتبرز في إدارة الوزن والسيطرة على السكري من خلال تحفيز هرمون GLP-1 الطبيعي.
هذه المنتجات، التي تتشكل بفلسفة آقين "عش بقدر بكتيرياك"، بعيدة عن المكملات العشوائية؛ بل هي مقاربات مثبتة بالبيانات السريرية. نموذج SIMS يختبر تأثير كل تركيبة على جدار الأمعاء مسبقًا – ليتم ضمان الفعالية.
لماذا تصنع Next Microbiome الفرق؟
- رؤية محلية وعالمية: تقنيات تُنتج في تركيا بمعايير دولية.
- ميكروبيوتا مخصصة: حلول مصممة خصيصًا لنوع أمعائك بدلًا من بروبيوتيك الزبادي التقليدي.
- استثمار في المستقبل: استهداف بكتيريا رئيسية مثل أكيرمانسيا لتحقيق مكاسب صحية طويلة الأمد.
بدلًا من ترك صحتك للصدفة أو الطرق التقليدية، ثق بهذا النهج المدعوم بالبيانات العلمية. علي رضا آقين و Next Microbiome يجهزون أمعاءك للمستقبل. الثورة التي تبدأ ببكتيريا واحدة قد تغير حياتك كلها. ابدأ باكتشاف ميكروبيوتاك مع Next Microbiome!